محمد ناصر الألباني
4
إرواء الغليل
بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى . فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت به البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأتها " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 4 / 304 ، 305 ) ومسلم ( 5 / 116 ) وأبو داود ( 4418 ) والترمذي ( 1 / 269 ) والدارمي ( 2 / 179 ) وابن ماجة ( 2553 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 82 / 1 ) وابن الجارود ( 812 ) والبيهقي ( 8 / 211 ) وأحمد ( 1 / 29 ، 40 ، 47 ، 50 ، 55 ) عن الزهري : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن عباس يقول : قال عمر بن الخطاب . . . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وتابعه علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس به نحوه . أخرجه أحمد ( 1 / 23 ) وابن أبي شيبة ( 11 / 82 / 2 ) وتابعه سعيد بن المسيب عن عمر به . أخرجه مالك ( 2 / 824 / 10 ) وابن أبي شيبة ، وأحمد ( 1 / 36 ، 43 ) مختصرا . 2339 - ( حديث " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجم ماعزا والغامدية ، ورجم الخلفاء بعده " ) . صحيح . أما رجم ماعز ، فقد سبق ذكر أحاديث رجمه تحت رقم ( 2322 ) . وأما رجم الخلفاء بعده ، فهو في حديث عمر الذي قبله : " ورجم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورجمنا بعده " .